أحمد بن يحيى العمري
81
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
النار . ومنه صنف له بزر إذا شرب بالشراب نفع من الكزاز وتهيأ منه . ومن التربة مسوح نافع من الفالج الذي تميل فيه الرقبة إلى خلف وعرق النّسا . وجّ « 1 » قال ديسقوريدوس في الأولى : أفورون « 2 » ورقه شبيه بورق الإيرسا « 3 » غير أنه أرق وأطول . وأصوله مشتبكة بعضها على بعض معوجّة ، وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض . قال ابن البيطار : المستعمل منه أصله فقط ، وقوته حادّة ، وجوهره لطيف ، يدر البول ، وينفع صلابة الطحال ، ويجلو ويلطف ما يحدث من الغلظ في الطبقة القريبة من العين ، وأنفع ما يكون منه لهذا عصارة أصله ، وإذا سلق ماؤه أدرّ البول ، ونفع من أوجاع الجنب والصدر والكبد والمغص وشدخ العضل ، ويحلل ورم الطحال ، وينفع من تقطير البول ، ومن نهش الهوام ، ويجلس في مائه لأوجاع الأرحام . وعصارة أصل الوج تجلو ظلمة البصر . والوج ينفع من وجع الأسنان ومن السحج الكائن من البرد شربا ، ويجفّف المفاصل الرّطبة ، ويصفي اللون ، ويزيد في
--> ( 1 ) : نقلا من ط ج 4 ص 188 . وهو نبات عطري ، له جذر زاحف فيه عقد ، لون ظاهره أحمر وباطنه أبيض ، طعمه حريف ورائحته عطرية ، أوراقه نصلية يخرج من بينها كوز أسطواني يحتوي على الأزهار ، ويسمى أيضا قصب الدريرة ، وعود الريح ، وقصب الطيب ، وقصب بوا ، وعود البلسان ، واسمه العلمي iris pseudoacorus . ( 2 ) : في ط : أبوريون . ( 3 ) : في ط : الآس .